~~~ كيف تـرفــع نـسـبــة الـمـشـاركــة ؟ جـربـوهـا ... ~~~
أكبر عائق أمام دافعية المشاركة في الدرس . عائق نفسي !!!!
في هذه الحال ، يقع التلميذ بين 4 أنواع و هي :
1- خائف من عقوبة
2- خائف من استهزاء زملائه
3- غير متحمس بسبب ضعف التعزيز أو انعدامه
4- غير متمكن من المعلومة ، و هم أقل.
الفئة الغالبة هنا هي الأولى . لذلك أقترح أن تجربوا مع تلامذتكم و طلابكم ، الحل التربوي التالي :
[ كسر الهاجس ]
قل لهم : إن أجاب أحدكم ( و كانت إجابته خاطئة ) هذا سيجعلني أفرح .
ثم علل لهم ذلك ، بقولك : حين يجيب أحدكم إجابة صحيحة . فقد قدم لكم الإجابة الصحيحة . و هذا جميل جدا . و حين يخطيء . سوف نناقش الخطأ و نصححه . و بالتالي قدم لكم أمرا مهما . و هو أننا عرفنا شيئين ( الخطأ و الصواب ) . أساس التعلّم و أصله .
[ الإيجابية ]
قل لهم : أهم شيء عندي أن يشارك الجميع في بناء الدرس . فأنا أحب التلميذ الإيجابي . الذي يبدي رأيه . لأنه يتعلم . و حين نتعلم، فإننا لا بد أن نخطيء .
هذه الطريقة ، ستكسر حاجز الخوف و اللوم . و تعزز أمرا أساسا في التربية . و هو ، تحرك دافعية المشاركة و الجماعية في النقاش . أي فيعمل الدماغ في اللاشرطية متحررا من عائق التوبيخ و الاستهزاء .
حبذا لو يراعي المربي هنا أمرين في غاية الأهمية :
1 // بعد محاولات ، سيصل التلميذ إلى الإجابات الصحيحة . ( هنا لا بد من التعزيز و الثناء ) . ليبقى في نهجه الباحث عن الصواب
2 // محاولة طلب الإجابة الخاطئة قبل الصحيحة . لأن تلك الخاطئة ، تكون حتما عند البعض . و تجاوزها بالصحيحة ، يبقيها في أذهانهم .
ترتيب الأوراق :
التأمين ثم التأمين ( لو أخطأت بني . فلا بأس ، المهم أن تكون إيجابيا و تشارك )
التعزيز ثم التعزيز . ( أحسنت ، جميل ، ممتاز ، إجابة قريبة ، متأكد أنك في المرة القادمة ستصل إلى الصحيحة ، من يزيدنا إجابة أخرى ، ..... و هكذا )
كسرك للقيد سيحرر تلاميذك . و سترى منهم العجب . فقط جرب بيقين و وعي .
و لتعزيز كلامك ، يستحسن أن تدعمه ببعض الأمثلة ، عن ناجحين سابقين . كيف تعثروا ثم وقفوا . كيف أخطؤوا ثم أصابوا . فعملية التعلّم أساسا مبنية على الخطأ .

اسحسنت فكرة رفع نسبة المشاركة في الدرس من خلال عرفة الأنواع الأربعة في تصنيف التلاميذ ، مما جعلني أبذل جهدا على العمل بها ، كما لديا قناعة ان لم يشارك التلميذ بل الصواب أو الخطأ لا يمكن للمدرس أن يعرف نسبة التحصيل ، لأنه ان كانت الفكرة صحيحة يصادق عليها وان كانت خاطئة تصحح ،وأغلب التصورات عند التلاميذ بها شوائب من الخطأ او ارتياب في صحتها ،لهذا حث التلميذ للمشاركة في الدرس هو بمثابة خطوة نحو الثقة بالنفس و إبداء الرأي بحرية و اليقين .وشكرا
ردحذف